"ليس من السهل اختيار لحظة تاريخية بعينها كبداية للكتابة عن التجارب السينمائية التي جنحت عن النظام الإنتاجي أو التوزيعي المهيمن على صناعة السينما بمصر. فمحاولات التنظيم للعمل الذي يسمح بنوع من أنواع التفاوض مع الرأسمال السينمائي بدأت من الأربعينيات، وهناك لحظة دخول الدولة والمال العام المصحوب بخطة مركزية للثقافة إلى المجال الفني في أوائل الستينيات متمثلة في تجربة القطاع العام ومؤسسة السينما منذ عام 1963 وحتى عام 1973 وهي لحظة حاولت الدولة فيها السيطرة على الكثير من الأنشطة كما حاولت أيضاً بشقها اليساري إثراء بعدها الشعبي. ولكن تلك المقالة تتبع خطى بعض نقاد السينما والثقافة منهم على سبيل المثال غالي شكري وأمير العمري في اعتبار هزيمة 67 اللحظة المناسبة للبداية حيث انها لحظة انكسار وتراجع النظام الذي هيمن على الحياة السياسية والثقافية في مصر لمدة تقترب من ال 15 عاماً وصل أوجها في 65."
كتابة أحمد رفعت
يمكنكم قراءة المقال كاملاً باللغة العربية على موقع ملفات